جالك أوان ووقفت موقف وجود
يا تجود بده يا قلبي يا بده تجــــود
ما حد يقدر يبقي علي كل شـــــــئ
مع إن – عجبي –كل شيئ موجود
لنتفق على أن القصة ليست جديدة ,
و ان اختلفت التفاصيل ,
لكن احساس كل منا أن ما حدث له كان مميزا جدا ,و ان مشاعره كانت مختلفة جدا ,
هو بالتأكيد صادق لانه يحكى عن اهم شخص فى الوجود ( بالنسبة له ) أنه يحكى عن نفسه .
علينا كذلك أن نعترف بأن قصص الحب التى نقراها , أو ما يمر به المقربون منا من تجارب ,أو حتى الافلام العربى تؤثر علينا و على تصوراتنا ورؤيتنا للحقيقة
و كثيرا ما تشوه لنا الحقائق, مثل أن جعلت الافلام العربى الجامعة هى فى الاساس :( الكافتيريا ) ،
و أنها مكان فقط للتعارف بين الشباب و البنات ,
و أن آخر شيئ فيها هو العلم,
كذلك توجد دراسة عن تأثير ( توم و جيرى )على الاطفال: حيث يتقمص الاطفال شخصية الفأر وذلك فى محاولة للسخرية و التمرد على الكبار ,
و كذلك توجد دراسة مماثلة عن( سندريلا): و كيف أنها تجعل من الفتاة تنتظر الامير ,و ان كل مؤهلاتها فقط انها جميلة فيعجب بها الامير و يتزوجها و يأخذها لتعيش معه فى تبات و نبات ,
( اذن ماذا تفعل البنت التى قدر لها حظا اقل من الجمال؟, وكيف لنا أن نوفر 100 مليون امير لكل بنت فى العالم العربى),
باختصار كما قال نزار ( قصص الهوى قد افسدتك .....فكلها غيبوبة خرافة و خيال)
و كما قال فى موضع آخر ( سيدتى و تحلمين و تحلمين بعبد شديد الغباء..... يردد الشعر صباح مساء)
و طبعا العبد هو الزوج و تكتشف الزوجة ( الحبيبة سابقا ) أنه بعد الزواج يصاب (بالخرس المنزلى) ),
وانه لا يأتي بالزهور كل يوم وهو عائد من العمل ( كما ترى فى الافلام العربى ),
و انه لا يتذكر كل تفاصيل الخصوبة كل يوم من ايام السنة ,
تفكر فى كل هذا و بالتالى تصاب بخيبة الامل ,
لان الاحباط لا نشعر به من مقدار ما حصلنا عليه,
و لكن نشعر به بقدر الفرق بين ما حصلنا عليه وبين توقعاتنا

0 التعليقات:
إرسال تعليق
تعليقك يهمنى ( فضلا لا أمراً اترك تعليق)