أحلامنا هى حقنا فى الحياة علينا أن نحافظ على احلامنا و أن نجمع ما تكسر منها, مهما صغر أو دق حتى وإن كان ما تبقى مجرد فتافيت احلام.

02 ديسمبر, 2008

سينما سكوب



جالك أوان ووقفت موقف وجود

يا تجود بده يا قلبي يا بده تجــــود

ما حد يقدر يبقي علي كل شـــــــئ

مع إن – عجبي –كل شيئ موجود
عجبى!!!

لنتفق على أن القصة ليست جديدة ,
و ان اختلفت التفاصيل ,
لكن احساس كل منا أن ما حدث له كان مميزا جدا ,و ان مشاعره كانت مختلفة جدا ,
هو بالتأكيد صادق لانه يحكى عن اهم شخص فى الوجود ( بالنسبة له ) أنه يحكى عن نفسه .

علينا كذلك أن نعترف بأن قصص الحب التى نقراها , أو ما يمر به المقربون منا من تجارب ,أو حتى الافلام العربى تؤثر علينا و على تصوراتنا ورؤيتنا للحقيقة
و كثيرا ما تشوه لنا الحقائق, مثل أن جعلت الافلام العربى الجامعة هى فى الاساس :( الكافتيريا ) ،

و أنها مكان فقط للتعارف بين الشباب و البنات ,
و أن آخر شيئ فيها هو العلم,

كذلك توجد دراسة عن تأثير ( توم و جيرى )على الاطفال: حيث يتقمص الاطفال شخصية الفأر وذلك فى محاولة للسخرية و التمرد على الكبار ,
و كذلك توجد دراسة مماثلة عن( سندريلا): و كيف أنها تجعل من الفتاة تنتظر الامير ,و ان كل مؤهلاتها فقط انها جميلة فيعجب بها الامير و يتزوجها و يأخذها لتعيش معه فى تبات و نبات ,

( اذن ماذا تفعل البنت التى قدر لها حظا اقل من الجمال؟, وكيف لنا أن نوفر 100 مليون امير لكل بنت فى العالم العربى),

باختصار كما قال نزار ( قصص الهوى قد افسدتك .....فكلها غيبوبة خرافة و خيال)

و كما قال فى موضع آخر ( سيدتى و تحلمين و تحلمين بعبد شديد الغباء..... يردد الشعر صباح مساء)

و طبعا العبد هو الزوج و تكتشف الزوجة ( الحبيبة سابقا ) أنه بعد الزواج يصاب (بالخرس المنزلى) ),

هى لا تعلم بنظرية الحزام المطاطى ( الاستك ) التى ذكرها (جون جارى- المريخ و الزهرة ) :
ان الرجل يعطى اقصى ما عنده ( يتمدد الحزام أو الاستك لاقصى درجاته اثناء الخطوبة, تظن المرأة أن عليه كل يوم أن يتمدد اكثر واكثر كى يرضى غرورها , وانها متوالية لا تنتهى ,
فى حين ان الاستك لا بد أن يعود لوضعه الطبيعى حتى يستطيع أن يعطى من جديد( يحتاج الرجل ان يبتعد قليلا فى كهفه عن زوجته ) , و هى عندها تظن أن الرجل بعد الزواج لم يعد يحبها,

وانه لا يأتي بالزهور كل يوم وهو عائد من العمل ( كما ترى فى الافلام العربى ),
وايضا لا يأتى بالمجوهرات و العطور بدون مناسبة ,

و انه لا يتذكر كل تفاصيل الخصوبة كل يوم من ايام السنة ,
و تتعجب انه لا يتذكر عيد ميلاد حماته ,و دكتورة الولادة التى اخرجت للدنيا زوجته و حبيبته؟

تفكر فى كل هذا و بالتالى تصاب بخيبة الامل ,

لان الاحباط لا نشعر به من مقدار ما حصلنا عليه,
و لكن نشعر به بقدر الفرق بين ما حصلنا عليه وبين توقعاتنا
( حتى و ان كان ما حصلنا عليه كبير و عظيم )
علينا ان نعترف بتأثير الاعلام علينا
و لكن فى الوقت نفسه ان لا نأخذ كل ما نشاهده على انه حيقيقة و يطلب كل منا من زوجته ان تكون طول الوقت مثل نانسى عجرم و لا تطلب المرأة من زوجها ان يكون حافظ لكل قصائد نزار قبانى و ناجى
ان سندريلا و الشاطر حسن هى احلام جميلة
( امانى ان تكن تكن اعذب المنى و الم تكن فقد عشنا بها زمنا رغدا).


0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يهمنى ( فضلا لا أمراً اترك تعليق)